المقريزي
111
إمتاع الأسماع
وخرجه في آخر كتاب الجنائز ، في باب أولاد المشركين ، من حديث جرير ابن حازم ، عن أبي رجاء ، بتقديم وتأخير ، وزيادة بعض ألفاظ ( 1 ) . وخرج في كتاب الإيمان ، في باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال ، من حديث إبراهيم بن [ سعد ] ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، أنه سمع أبا سعيد الخدري [ رضي الله عنه ] يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم ، رأيت الناس يعرضون علي ، وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما دون ذلك ، وعرض على عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] وعليه قميص يجره ، قالوا : [ فما ] أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال [ صلى الله عليه وسلم ] : الدين ( 2 ) . وخرجه في كتاب التعبير في باب القميص في المنام ( 3 ) ، من حديث إبراهيم ، بسنده . . . الحديث ، ولم يقل : علي ، وقال : ومر عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] ، وخرجه مسلم به ( 4 ) .
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 3 / 321 - 322 ، كتاب الجنائز ، باب ( 93 ) بدون ترجمة ، حديث رقم ( 1386 ) . ( 2 ) ( فتح الباري ) : 1 / 100 ، كتاب الإيمان ، باب ( 15 ) تفاضل أهل الإيمان في الأعمال ، حديث رقم ( 23 ) . ( 3 ) ( فتح الباري ) : 12 / 488 - 489 ، كتاب التعبير ، باب ( 17 ) القميص في المنام ، حديث رقم ( 7008 ) . قوله : ( منها ما يبلغ الثدي ) بضم المثلثة وكسر الدال وتشديد الياء ، جمع ثدي بفتح ثم سكون ، والمعنى : أن القميص قصير جدا بحيث لا يصل من الحلق إلى نحو السرة ، بل فوقها . وقوله : ( ومنها ما يبلغ دون ذلك ) يحتمل أن يريد دونه من جهة السفل وهو الظاهر ، فيكون أطول ، ويحتمل أنه دونه من جهة العلو ، فيكون أقصر ، ويؤيد الأول ما في رواية الحكيم الترمذي من طريق أخرى ، عن ابن المبارك ، عن يونس عن الزهري ، في هذا الحديث : ( فمنهم من كان قميصه إلى سرته ، ومنهم من كان قميصه إلى ركبته ، ومنهم من كان قميصه إلى ( أنصاف ساقيه ) . ( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 51 / 168 - 169 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب ( 2 ) من فضائل عمر رضي الله عنه ، حديث رقم ( 2390 ) .